كتبت: زينب إبراهيم
حبيبة قلبي أود أن اخبرك شيئًا أنكِ هدية وفرحة من رب العالمين إلينا وأنتِ نور يضيء عتمة الديجور الذي استولى على حياتنا، فكل من يراكِ يسعد ويبتسم كم تمنيت أن أحملك بين يداي وأبصر عينيكِ الجميلتين وأقول لكِ: إنني خالتك وأحبك يا نبض فؤادي وفرحتي يوم مولدك؛ لأن ساعة مجيئك إلى الحياة هي بهجة، واللحظة التي ولجتِ بها منزلنا بريق من السرور لا ينسى مطلقًا؛ فأنا لا انسى لحظة حملك كأنني ملكت الدنيا وما فيها، حتى أتتوق لسماع اسمي من صوتك الغاني؛ لأنني كنت أتمنى كل دقيقة ووالدتك تحملك بين احشائها أن أراكِ بعيني وضحكتك تمحو كل أنين ثوى بي، فهي كالشمس التي تنبثق في كل نهار لتنير الكون جله وتبث به الدفء والأمان وتشرع لنا أبواب السرور على مصراعيه يا ذات الوجه الملائكي والضحكة الصافية التي بها تصفو بذاتي إلى العنان، بمرحك يبرز الأمل في منزلنا وتصدح القهقة التي غفلنا عن معناها منذ فترة طويلة؛ فإن غبت عني لحظة أشعر بجم من التتوق إليكِ؛ لأنني لا استشعر معكُ كونك ابنة شقيقتي فحسب، بل أنتِ صغيرتي الغالية التي لا استطيع العيش بدونك لحظة واحدة وضمك بين ذراعي مبصرة السعادة في عينين جميلتي الصغيرة حفظك الله لنا بحفظه الذي لا يرام، وجعلكِ ذرية صالحة وهادئة، ولوالدتك بارة ولا أنصت صوت بكائك الذي ينحر قلبي ويحزن روحي يا قطعة منها.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر