كتبت منى محمد حسن:
حيث أضواء اشعة شمس الظهرية ، ليت شخصي رياح خريفية تهب فتبرد جوفك الذي أحرقه الشوق حباً.
طيات الحروف أهديك قلبي،إنه احب ان يكون بين اضلاعك حتى يشرب من عروق صدرك شوقاً ،حباً،سلاماً حتى يسميه الكل روحك.
_في بداية النص:
ان الحروف احبت ان تكتب لك ،راقصة بين الأسطر فرحاً لوصفك، لتوصلك لك ان قلبي قد احبك حباً جما.
_بين طيات الاسطر:
كنت احب ان اصف الناس ،لكنك شيئا من نور،كأنك ملاكي الحارس او طيفاً احب السكون على قلبي المحب.
_في منتصف النص:
أود فقط اخبارك ان الثواني يعدها قلبي دهوراً حين ابتعاد خطواتك مبتعدة مسافه عن خطواتي.
فكل الشوارع التي طفناها زارعي الحب بين حوافها تعلم جيداً اني ملك لك.
_كل الحروف تشتهي منك السماح:
لم تعد حروفي كافيه حتى اصفك،أو اصف قلبك،أو حتى اصف اني مغرمة بذلك الرجل الذي أحب قلبي دوماً ان يكون له.
فهنيئا لك يا قلبي قد أحسنت الصنيع واخذته هو وقلبه ملكاً ومالكاً.
_على هامش النهاية:
كنت دوماً اخبرك اني تائهة بين عقلي وقلبي ،فالاثنين قد اختلفا فيك، فالاول يحبك،والثاني مغرم بعينيك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني