بقلم/شروق أشرف
عبق يديك في يدي حتي الآن ورائحتك تخالط أنفي شوقًا، زوجي الحبيب الذي سافر من المكان ليوفر لنا قوت العيش ورغد الحياة
ذرفت دموعاً كثيرة حزناً علي رحيلك وشوقًا لوجودك وتيقنت أنك لا تفعل شيئا سوي لراحتنا أنا وأبنائك ولكن من يسهر في حزني ويساعدني في تعبي من يفاجئني بالهدايا
تذكرت يوماً عندما أتيت بالكثير من الهدايا وأخذت تعدها وأنت تقول هذه لأجل تعبك وهذه لأجل مجهودك مع الأولاد وهذه لأجل مراعاتك لي
اشتقت لكل شيئ يخصك مكانك المفضل علي الأريكة وصوتك الجميل وأنت تقرأ القرآن ومزاحك الخفيف وأنت تمرح مع الأبناء
قاسية هي هذه الحياة تفرقنا رغماً عنا وتؤذينا بغياب من نحب ورغم ذلك لن تقوي علي تفريق قلوبنا ومشاعرنا






المزيد
تذكر ضمة القبر بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
كنت أريد أن أبكى بقلم الكاتب هانى الميهى
رفيق لا يغادر بقلم ابن الصعيد الهواري