بقلم أسماء أحمد
مهما كانت ذنوبك، ومهما أثقلتك الخطايا، تذكّر أن رحمة الله أوسع، وأنه سبحانه يحب التوابين.
التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وكأن سجله قد مُحِيَ تمامًا بفيض المغفرة.
لا تجعل الشعور بالذنب يبعدك عن العودة، بل اجعله دافعًا للإنابة والرجوع.
الله يناديك – هل من تائب فأتوب عليه – ، ويحب سماع دعائك، وينتظرك برحمته.
ثمَّة أثقال في القَلبِ لا يُواسِيها إلا القُرآن، مهما حاول المَرء أن يُواسِي نفسه وأن يمسَح على قلبه المكلوم، فلن يَجِد أبلغَ مِن كلام اللّٰه لترمِيم هشَاشة القلب وإعادة ضبط بُوصلة الطريق.
لِكُلِّ شِدَّةٍ مُدَّةٌ، وَلُطْفُ اللهِ غَالِبٌ.
مَا مِنْ كَرْبٍ إِلَّا وَلَهُ نِهَايَةٌ،
وَلَا مِنْ ضِيقٍ إِلَّا وَيَعْقُبُهُ الفَرَجُ.
تَدَاوُلُ الأَيَّامِ سُنَّةُ اللهِ فِي خَلْقِهِ ،
وَمَا بَعْدَ الصَّبْرِ إِلَّا أَجْرٌ عَظِيمٌ.
ثِقْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُهْلِكَ، بَلْ لِيُقَوِّيكَ، وَيُقَرِّبَكَ مِنْ رَبِّكَ.
فَلُطْفُ اللهِ إِذَا نَزَلَ، قَلَبَ المَوَازِينَ، وَأَتَى بِالفَرَحِ مِنْ قَلْبِ الحُزْنِ، وَبِالرَّاحَةِ مِنْ عُمْقِ التَّعَبِ.
فَاثْبُتْ، وَاطْمَئِنَّ، وَتَوَكَّلْ
فَلُطْفُ اللهِ غَالِبٌ، وَإِنْ تَأَخَّرَ فِي أَعْيُنِنَا، فَإِنَّهُ لَا يَغِيبُ أَبَدًا.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله