د.محمود لطفي
لم يمهله القدر وقتا كافيا لتحقيق جميع احلامه حتى وإن كانت تبدو للوهلة الاولى حقوقا مشروعة ، فحلم المسكن والحياة الكريمة الآدمية التي يستحقها في الاساس هو ليس بحلم وكم يتعجب بعض الجنسيات الاخرى من معارفه إن سمعوا منه كلمة حلم مرتبطة بحقوق طبيعية له كمواطن ، رحل سريعا حتى قبل ان يغفو تلك الغفوة التي يعبر منها لبوابه أحلامه، رحل ولكن لازالت احلامه عالقة بين ثبات وجمود ارض لا قرار لها و عنان سماء سرمدي ، رحل ولم ترحل احلامه بل ازداد تحقيقها صعوبة على غيره، رحل ولازال النداء يتردد صداه في الإرجاء منتظرا سعيد الحظ الذي سيعاود الحلم ويحالفه الحظ في تحقيقه.






المزيد
يوم من الأيام بقلم سها مراد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى