مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رحلة مع المبدعة فاطمة علي داخل أروقة إيفرست الأدبية

Img 20241007 Wa0003

المحررة: زينب إبراهيم

هيا لنربط الأحزمة نحن على موعد مع مبدعة جديدة من مبدعين الأدب والتي ستنتقل بنا إلى رحلتها الأدبية الشيقة هيا بنا نتعرف عليها أكثر.

– عرفينا عنكِ بشكل مفصل؟

الاسم/ فاطمة علي 

السن/ 16

المحافظة/ القاهرة

اللقب/ وتر

الهوايات/ القراءة، التصميم، وتعلم اللغات

الدراسة/ الثانوية.

 

– كيف واجهتي رحلتكِ مع الكتابة؟ 

 

كانت رحلتي صعبة بعض الشيء، فأنا كنت أكتب منذ أن كنت صغيرة، وكان التحدي الحقيقي أمامي هو نشر كتابتي أو عرضها على شخص آخر.

 

– منذ متى وأنتِ تكتبين؟ 

 

كنت أكتب منذ أن كنت في الثالثة عشر، لكنها كانت مجرد عبارات بسيطة إلى أن بدأت بتطويرها والاهتمام بالقواعد منذ عشرة أشهر تقريبًا.

 

– هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداع قلمك؟

 

ها هيَ الأيام تمر، تمر بوقتي؛ لأكون وحدي، ألاحظت أني قلت وقتي؟ لا أقول وقتنا، هل حقًا أنتهي وقتنا؟ يقول البعض أنه لا زال وقتي مُتبقي، لكن أحقًا هناك وقت دونك؟ لا وقت لي دون وقتك، لا وجود لي بعدك، وها أنا أفتح باب المنزل كأني أفتح الباب لشلال ذكرياتنا، صعدت للغرفة، مع أني لم أعتاد الدخول دون استقبالك لي، أعدت كوبًا من القهوة، مع أني لا أحبها، لكني أضعها في زاوية الغرفة؛ لتنشر رائحتها، دائما ما تُذكرني رائحتها بك، تُشعرني بأنك لا زلت هنا، أستلقي علي السرير كعادتي؛ انظر للسقف الذي أصبح كشاشة عرض ضخمة لذكرياتنا، قبل النوم وقت السينما الخاص بي، حيث تعمل شاشة سقفي؛ لعرض فيلمي المفضل ذكرياتنا، أعتقد أنه فيلمي الوحيد الذي يُشعرني بأي شيء، أبتسم؛ لفرحنا، وأبكي أيضًا، لإدراكي أني ما عدت أستطيع الشعور بكل هذا معك، كنت كوني، لكن الآن *ذكرياتنا عالم أكمل من الكون .. إنها تعيد الحياة إلى من لم يعد لهم وجود*.

گ/ فاطمة علي

 

– ما هي أهم الإنجازات التي حققتها خلال رحلتك الأدبية؟

 

 

أشتركت ببعض الكتب الالكترونية مثل: لكل منا مخاوف، فتات أقلام.

 

– كيف تكونت لديكِ رؤية طموحاتكِ في مجال الأدب؟

 

في الواقع تكونت تحت رغبة مواساة من يشعرون بالوحدة أو الألم، لعل أحد نصوصي أو كلماتي تخفف عنه

لذا أطمح أن أنشر كتابتي بقدر استطاعتي.

 

– ما الفكرة التي تأخذينها عن معرض الكتاب حيال زيارتك له؟

 

هو حقًا وقتي المفضل في العام، حيث تشعر وكأن العقول والثقافات والأفكار يتخابطون؛ ليكونوا مزيجًا غريبًا لكنه مريح.

 

– هل أنتِ مع فكرة الكتابة بالعامية أم تفضلين الكتابة والقراءة بالفصحى؟

 

أنا أدعم اللغة العربية الفصحى أكثر ، أؤمن أن بها جملًا لا يُري بسهولة لكنه يستحق المحاولة.

 

– ما هي المعوقات التي واجهتكِ في سبيل نجاحكِ؟

 

أعتقد أنها كانت تتمحور حول الثقة بنصوصي، فأنا كنت مترددة للغاية بنشرها أو عرضها على أى أحد

محاولة الاتزان بين الكتابة والدراسة وباقي أمور الحياة

 

– من هي الشخصية التي في عالم الأدب التي تتمنين اللقاء بها؟ 

الكاتب/توشيكازو كاواغوتشي

 

– هل لنا أن نرى محوى كتاب من كتبك المميزة؟ 

 

إنه نفس الحلم اللعين، حلم تنقطع فيه أنفاسي؛ رهبتًا مما يحدث لي في نومي، أصبحت أخاف النوم منذ ذاك الحين، لكن ما لجسدي إلا التمرد، فهو أيضًا مُرهق، وها هو يعود نفس الحلم، أركض في الممرات بلا هدف، في مكانًا صامت لا يُسمع فيه سوى شهقات خوفي، يبدو الوضع مرعبًا، لكنه يزداد رعبًا حين يلخطني ذاك الأحمر الداكن، تندفع تلك الدماء من السقف والجدران، لا أري شيئًا وقتها، فقط أري ذاك اللون القاتم وهو يغطيني؛ لأستيقظ فزعًا كعادتي، وتعاد الأيام كعادتها، ويعاد فيلم الرعب خاصتي، وكأن الخوف حبسني في دائرته للأبد، وكيف نُسج ذاك الحلم الغريب، سحقًا لتلك المخيلة التي شكلته، نسجت خيوطًا من خوفي؛ لتشكله تلك المخيلة، لتجعل النوم أكبر مخاوفي.

(من كتاب لكل من مخاوف)

 

– من الذي قدم لكِ الدعم حتى الآن؟ وماذا تودين أن تقولي له؟

أعتقد أن نفسي لها الشكر بذلك؛ فأنا أعتبر نفسي أكبر داعمة لي.

 

– هل تفضلين القراءة للقصص الواقعية أم أنكِ تميلي للخيال؟

 

 

أنا أفضل كل أنواع الروايات صراحة.

 

– ما هي أهم نقاط المميزة التي تميز الكاتب؟

 

تجاربه ونظرته للحياة، أشعر أن تلك النقطة تُبرز نصوصه أكثر

 

– هل الموهبة تكفي لكتابة موضوع ما بمفردها أم أنها تحتاج لأشياء أخرى؟ 

 

 

لا، أعتقد أن الذكاء العاطفي والتعاطف، وفهم عمق المشاعر أحد الأشياء الضرورية للكتابة

 

– ما الذي يضيف إلهام إلى قلمك؟ 

 

تجارب الحياة، أقتباس عميق في رواية أو ربما صباح هادئ.

 

– هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي تشاركين بها؟ 

 

لم أشترك بأي أعمال في معرض الكتاب.

 

– من هي الشخصيات الأدبية التي أثرت بكِ؟ وما هي أشهر عباراتهم التي يتوجب علينا الاقتداء بها؟

 

أسامة المسلم لامستني أحد عباراته سابقًا”اهتمامك بنفسك لا يعني تخليك عن أحد”.

 

 

– ما رأيك في الحوار؟

 

كان لطيفًا وجميلاً للغاية، واستمتعت به.

 

– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

 

سمعت عنها كثيرًا بكونها مجلة تدعم الكُتاب والأدب ويشرفني إجراء حوارًا معها.

Img 20241007 Wa0001

وكان هذا نهاية حوارنا المتألق مع مبدعة اليوم التي لمعت في سماء الأدب واستطاعت أن تطأ بقوة وعزيمة إلى ساحة مجال الأدب العربي وإلى حوار آخر مع مبدعة/ مبدع من مبدعين الأدب العربي الذين ساروا بشغف وقوة في سبيلهم ولم يهابوا الطريق وصوبوا أعينهم نحو أحلامهم ولم يكترثوا لشيء أو أحاديث تقف عائق في الوصول إليها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.