كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
لا تتمسك بفرصه أن هناك بدايه جديدة، فلا علم لك ربما فقط يقتصر الأمر على خيالك.
وتكون هي النهايه بدلًا من البداية، أبدأ بما لديك فصنع منه مقومات المحاولة، لا تبدأ ثم تنهي وتعلق كل شيء على الغد في بدايات مختلفه.
وتضيع ما بيدك الآن من أمور ربما تأخذك إلى نتيجه البدايه المنتظره.
فهل تضمن البدايات الجديده أما البدايه التي أنت فيها الآن؟
على مدى إجابتك يقاس فعلك وأيضا نتيجتك.
فلا تغفل في التقلبات وتتقلب معها ولا تنجو إلا بالحسران.
وحين وقت تتطلع إلى البدايات الجديده، أنها بالفعل موجوده بوجودنا،
ولكن ليس معنى ذلك أنها باقيه كما هي بدون تغير.
فالتغير أصل كل شيء وإن تغيرت الملامح الرئيسيه، فيبقى الأثر لنا دليل في كل الدروب المظلمه.
ما بين كل بداية وبداية في حياتك اكتشف الفروق والعبر التي كانت بينهما،
كل شيء في حياتنا يبدأ بخطوات، ف خطوه تلو خطوه يتشكل الكيان.
ولكن القرار في أن نبدأ على مسار نريده نحن، يعني لنا من إيماننا الحقيقي.
فأحيانا ننسحب من دائره الحياه ونلهو، أو تصيبنا الغفله أو شيء من هذا القبيل،
فنهمل أنفسنا.
وننظر لغدا كأنه حدث مؤكد، في أن نبدأ وإن نتغير وإن نحب وإن نحقق ما نريده.
ولكن ماذا إذا لم يأتي الغد وكان نهايتنا أمس اليوم؟
فحافظ على البدايه التي تشكلك الآن، واتخذ البدايات الأخرى بدائل ليس أكثر.
ومن نتيجه البدايه التي تصنعها أستكمل.
فلا تضيع الموجود من أجل حبك للمفقود.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل