لـِ سها طارق
أخذت صفار سكوتي تئن وتعلو، وانتابني مرارة كالحنظل بحلقي كلما أتى بمخيلتي، أنني كنت مجرد وسيلة للوصول؛ فلما رأيت أنني مهمشة فلزمت السكوت، وأنا بداخلي حرب تائهة، هل أنا خاسر إم فائز في معركة التيه هذا الذي تارة تذبل مهجتي، وتارة آخرة تهلك بنياني، لكنني رغم ما يفتك بي من كل جانب، أجد أنني لست بخاسر، لأن لا فائدة لمحدثه قلوب صماء، لقد غلقت إقفال الآلام، والقادمات ستمحي الأحزان وتخمد نار الأيام.






المزيد
واعظ الحي نقنقة بقلم كلثوم الجوراني
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي