لـِ سها طارق
أخذت صفار سكوتي تئن وتعلو، وانتابني مرارة كالحنظل بحلقي كلما أتى بمخيلتي، أنني كنت مجرد وسيلة للوصول؛ فلما رأيت أنني مهمشة فلزمت السكوت، وأنا بداخلي حرب تائهة، هل أنا خاسر إم فائز في معركة التيه هذا الذي تارة تذبل مهجتي، وتارة آخرة تهلك بنياني، لكنني رغم ما يفتك بي من كل جانب، أجد أنني لست بخاسر، لأن لا فائدة لمحدثه قلوب صماء، لقد غلقت إقفال الآلام، والقادمات ستمحي الأحزان وتخمد نار الأيام.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري