مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ذل العدو أمام العالم

Screenshot 20231105 224425 780x470

كتبت: زينب إبراهيم

لقد انتصرنا ومن الله علينا بالنصر على العدو، فلقد هان أمام العالم جله وبرزت ضعفه وإفكه الذي ظل يخدع الآخرين به طوال زمن.

بينما برز أمام شاشات التلفاز العدو الإسرائيلي وهو في كامل وهنه وهلعه من الموت.

فقد برز الجندي الإسرائيلي وهو يحاول أن يفحص الخندق إن كان يحوى على متفجرات أو أحد من رجال القسام الأبطال أم لا؟

ظهر في هيئة مهينة للغاية وعلى إثرها الجميع انفجر ضاحكًا منه لقد كان يضرب النيران بعشوائية دون تحديد جهة ولم يكتفي بذلك أيضًا.

يرمى القنبلة في الحفرة دون النظر ويداه ترتعش خوفًا من أبطالنا الشجعان الذين قتلوا وأصيبوا الأعداء في خيمتهم دون أن ترجف أعينهم برمش ذعر واحدة ونهض.

كأنه كان يبيت في منزله وليس في وقر العدو الذي يثرثر دائمًا، بأنه سينهي حماس وغزة عن الوجود؛ ولكن إنها ليست النهاية في كل مرة يزداد النصر السرمدي.

والفرح حينما يسددوا كتائب القسام البواسل أهداف في ساحة المعركة، أما عن الذين يعرضون نسائهم على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حتى يضعفوا عزيمتنا وقوتنا.

ولكنهم لا يعلمون أنها وسيلة رخيصة جدًا ويقولون ” إنها مهمة وطنية شريفة ” عن أي شرف تتحدثون يا حثالة؟

إنما الشرف من يغار على نسائه من كشف معصمها أمام أحد وليس ما تفعلونه؛ لكنكم تأخذون المسميات منا فحسب.

فحينما كانوا الضعفاء يخرجون النساء من بيوتهم بعد أن يهينون أزواجهم وأولادهم أمام أعينهن.

يقولون لهن: نحن المسلمين والقسام هم الكافرين، ما هذا الهراء الذي يحدث ويقال؟

متى أصبح الكافر يتحدث عن الإسلام الذي وإن كان يستخدمه بدماء الأبرياء الأبطال وشهدائنا الأبرار؟

لكن كما تحدثت هم يأخذون المسميات ويظنون أننا، سنصدق ذلك الهراء أو الإغراء الذي يقوم به بعض من العاهرات اللتي يظنن أن شبابنا؛ سيفتنون به.

ويسيرون ورائهن، فهن يفعلن ذلك في سبيل معرفة بعض المعلومات وإن كانت واحدة يا للعار.

لكنهم لا يعرفون أن تلك الوسائل الرخيصة لا تجدي نفعًا مع شباب قدوتهم رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وسلم.

فهذه ليست المرة الأولى التي يتعاملون بها بتلك الطريقة المقززة مثلهم إنهم قردة خاسئين ماذا تنتظر منهم غير تلك المهانة؟