كتبت: أميرة فتحي
كنت أشعر بالاختناق، أخدت ألبوم ذكرياتي وتمايلت على سريري، وتركت لذكرياتي كما تريد علها تهدأ من جراح فؤادي، أخدت ذكرياتي في التجسد أمامي، ذكريات الطفولة ما أحلاها، تذكرت عندما كنت تقطن في منزلك أمامي، صباحنا معًا، عندما كنا نهرول على الدرج، وعند آخر درجة نقفز مثل الأرانب الصغيرة البريئة، هرولتنا في الشارع، وتسابقنا معًا للذهاب أولًا عند البائع، تلك الابتسامة الصافية التي كانت تزين وجهنا، مشاكستنا معًا، دفاعك عني، تلك الذكريات في الشوارع والحواري أيامًا لا أقدر على نسيانها، أفقت من تخيلاتي على تلك الدموع التي تزين وجهي لأتسال أين أنت؟ ثم أخدت نفسًا عميقًا دليل على سموفتية جراح فؤادي، وأخدت أردد دعائي عليَّ ألتقي بك يومًا ما.






المزيد
حينَ تُصبحُ الأرواحُ نوافذ بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد