كتبت: دينا أبو العيون
لم يسعني الكون، ضاق خُلقي وضاقت الدُنيا من حولي،
حتى ملابسي لم تحتملني، أرى الدنُيا الآن من خرم إبرة،
كدتُ انفطر من الألم، خسرت اليوم صديقي المفضل، وخسرت حبي الأول، كأن العالم يقسم ليَّ بعدم الراحة، فيغترف ليَّ حظًا كاملًا مِن العناء، أتمنى أن أذهب إلى أحضان الأرض، وأختبئ بين ثنايا التراب، فأريح العالم من كأبتي، واختياراتي الخاطئة، التي تتسبب في موتي يومًا تلو الآخر، فوجعي قائم، ولا يوجد حل سوى إراقة الدماء.






المزيد
على أرض المونديال بقلم أحمد سمعول
أتعلم من أنت بقلم سها مراد
معركة العيون بقلم الكاتبه : فاطمه هلال