كتبت: خلود سعد
صادفني ذكرى لك، لست أدري كيف شعرت بهذا الإحساس، لكني شعرت أنك لا تهمني.
عزيزي،
أكتب لك بتباطؤ؛ لأن يداي لا تقدر على استيعاب مشاعري، ذكرى العام الماضي كنت أخبرك أنني أحبك بشدة، كان تقريبًا وعد خيال، لكن صدقني أنها المرة الأولى، التي أشعر بها أنني لا أحبك، ولا أكرهك، أنت فقط لا تهمني، ولست أدري كيف يتحول أهم شخص في حياتك لشخص عادي، لكنه ليس بغريب؛ لأن الغرباء يملكون فرصة تحولهم لأصدقاء، وأنا لا أود سوى أن تطول المسافات بيننا أكثر.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني