كتبت: هاجر عماد الدين.
صِدْقًا هلكنا صِدْقًا لم نعد نحتمل ذبلنا ملامح وجوهنا باتت هكذا رغم أننا مازلنا صغار سِنًّا الا أن أرواحنا تهالكت فقدنا كل شيء في وقت مبكر جدًا حتى أنفسنا فقدت رونقها فقدت كل معاني الامان فكيف نستمر، ونحن نفقد أهم أسباب الاستمرارية؟






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي