كتبت: هاجر عماد الدين.
صِدْقًا هلكنا صِدْقًا لم نعد نحتمل ذبلنا ملامح وجوهنا باتت هكذا رغم أننا مازلنا صغار سِنًّا الا أن أرواحنا تهالكت فقدنا كل شيء في وقت مبكر جدًا حتى أنفسنا فقدت رونقها فقدت كل معاني الامان فكيف نستمر، ونحن نفقد أهم أسباب الاستمرارية؟






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد