كتبت: هاجر عماد الدين.
صِدْقًا هلكنا صِدْقًا لم نعد نحتمل ذبلنا ملامح وجوهنا باتت هكذا رغم أننا مازلنا صغار سِنًّا الا أن أرواحنا تهالكت فقدنا كل شيء في وقت مبكر جدًا حتى أنفسنا فقدت رونقها فقدت كل معاني الامان فكيف نستمر، ونحن نفقد أهم أسباب الاستمرارية؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى