كتبت: هاجر فرج
عجز لساني عن شرح ما بداخلي، ومن ثم الكتمان في قلبي زاد ومن ثم وجع قلبي زاد ثم أصبح قلبي ذات القلب المكسور، لكن هيهات أنا من أعدت على الألم أنا من تعودت على الألم، وكيف اخطي الألم بمفردي دون أحد؟ دون إنتظار وقفة من أحد أعدت دومًا وقت المصاعب أكون سندًا لنفسي، حتي بالكلمة اتوجع ومن ثم أقول لنفسي لا تضعفي، وأعدت أيضًا بعد صمودي المكافأة مِن مَن؟من الله.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى