كتبت: فاطمة جمال عبد الفتاح
هي نور عيني، بل هي عيني التى أرى بها، هل يوجد كلام يصفها؟
لا، لا يوجد باللغة العربية، يوجد ثمانية وعشرون حرفًا، ولا حرف منهم يصف كم أحبها، لن أجد بالعالم شخص كأمي؛ فهي تتألم عندما أتعب، فهي تحزن لحزني، وتفرح لفرحي، تدعمني دائمًا، هى أكبر مشجع لي؛ فهي كوني الصغير، وقمري الذي يضيء عالمي، فهي الوحيدة التي تحبني دون مقابل، إن سألوني يومًا عن شيءٍ جميل بحياتى سأكتفى بقول أمي، هى صديقتي الأولى وأثمن أشيائي، من أجمل ما قيل عني “تشبه أمها” هي كل الرفاق والأحبة؛ فبالله وتالله ما أحببت فى الدنيا شخصًا كما أحببتها، فإن كان العمر يُهدى لأهديتها عمري، ستبقى أمي أجمل شيء رأته عيني.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى