كتبت: زينب إبراهيم.
كنتُ شخصً لا يقهر في قراراته الحتمية لابد من تنفيذها وإن عارض الجميع، لكن الآن بات الجمر يحرقني لتحقيق حُلمي الذي يرونه سخرية؛ لأن في خاطرهم يجول فكرةً أن الفتاة في مجتمعهم ليس لها حُلم، سقمتُ جراء حديثهم القاسي والدموع تفجرت من عيني كالشلال المنهمر بدون توقف فهي عارمة لدرجةً لا أحدًا يشعر بها ولا يراها، قولت لهم سأظفر يومً بحلمي الذي طالما خسرتُ به بسببكم يا متصلبين القلوب والعقول أيضًا سيأتي الوقت الذي أتحرر من قيودكم المتينة، لن أئن بعد الآن في ديجور الليل منهكةً وبالفؤاد ندوبً لا تلتئمُ ؛ إنما ذاتي الأعمي سيبصرُ ويزال تلك الأيادي عن عيني التي تحجب رؤيتي لمستقبلي مع حُلمي، سأعتصمُ بربي وأناجيه يمدني بالعون للتخلص من قيودكم وأعودُ كالسابق قويةً ومنتصبة الرأس رغم الهتافات المعلنة عن فشلي منكم، فأنا عالية الهمم رغم سخريتهم ليّ وفي النوائب أظهرُ القوة داخلي وخارجي، فأنا لديّ من القناعة ماتغنيني عن حديثهم الجاف، فضلتُ القوة عن الضعف فهي مبينة وغير مبهمة فالضعف مع بشر لا يعرفون الرحمةً لا تليق والقوة وإن كانت قليلةً، فهي أفضل من الفتور تجاه أعينهم التي تبصر فقط وهني.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن