كتبت: زينب إبراهيم.
سؤال يجول في خاطري كل يومً من أنا؟ من أكونُ؟ مع مرور الوقت والزمن لم أعرف له إجابةً، فأنا تلك الفتاة التي تستيقظُ يوميًا على ذات الحياة لا تغير والتي تعتصم بربها لتكمل طريق لا تعرف له نهايةً؛ إنما من أنا؟ لا إجابة مبينةً ليّ على الإطلاق فكيف يكونُ لشبحً رأي في ذلك الزمانُ؟ نعم فذاتي كالشبح لا يظهرُ ولا يأخذ له رأيً، فيقولون أفعلِ ذلك وعليّ الإصغاء لهم والتنفيذ لابد من ذلك؛ لأنهم لا يقهرون، لكن اللّه من قادر على أن يأخذ حقي منهم يومً صياح كل دقيقة في وجهي وسخرية في آن واحدً، لا علم ليّ لماذا؟ في النوائب يتبخرون كالماء في الهواء وبعد ذلك يظهرون والحنق على أوجههم، فأنا أصبحتُ أمقتُ تلك النظراتُ القاتلة التي ترمي مران الدِمنة تجاهي فأصبتُ بسقم من جديدً ولديهم لا يوجدُ شفاء؛ لأنهم أصلُ العليل، فذهبتُ إلى ربي لأناجية أن يخلصني من قيودهم مع مقتهم المبين تجاهي وما ذنبي أني فتاة لديها حُلم تريدُ تحقيقة؟ أهذا كثيرًا عليّ أم ماذا ؟ من أنا ؟ الآن ضاع كل تفكيري في الإجابة على ذلك السؤال المبهم دائمًا سأكونُ في مضمار سباقً للبحث عن إجابة لسؤالي.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق