كتبت: زينب إبراهيم.
البشر وحوش قاتلةً والعقول مخازنً للمواقف التي تمر علينا تحول حياتنا من حياة إلى جحيم بسبب أشخاص على هيئة ذئاب بشرية لا يصلون إلى البشر باي صله ؛ لأنهم دمروا حياتهم بدون أن يرف لهم جفن أو يشعرون بهم فقط يرضون أهوائهم ورغباتهم على حساب الآخرين ، لا يعلمون أن ما يفعله سيبدي بهم إلى الهاويه ، لا يعلمون أن بعد ما يرضون رغباتهم يمرون كأن شيئًا لم يكن ، كثير من الناس يرقضون وراء شراء المخدرات و شرب الكحول وتعاطي البرشام ليذهبوا بعقولهم يقومون بعد ذلك بفعل ما ما هو لا يرضي اللّه وهم لا يشعرون بما يفعلونه أحلال أم حرام ؟ بالتأكيد ما سيفعلونه من سرقه أو قتل أو زنا او اي شئ آخر لا يرضي اللّه بل يغضبه ؛ لأنهم يفعلون ما لا يرضيه إنما ما حرمه ، وأولئك الشباب يأخذون تلك المخدرات ظنً منهم أنهم سينسون آلام الحياة وما يحدث معهم عكس ذلك تمام ؛ لأن العقل في تلك الحاله محي ولم يعد موجود فما سيفعلونه لن يفكرون به ، هرمون العنف لديهم يزداد حيال تعاطي المخدرات والمنشطات من الممكن أن يتحدث معه أحد فيثقل الحديث أي المزاح مثل : أنت خفيف اليوم او لا تتحدث بحديث ليس أنت بقدره . من قبيل المزاح لا أكثر فيتحول الحديث من مزاح إلى شجار لا نهاية له يبدي بأحدهم يقع صريع ، أو من يأخذ الكحول ويذهب الحانات لتناولها هناك ويثقل العيار يتناول أكثر من كأس فيذهب العقل في عطلة مفتوحة يري في الطريق وهو يمشي فتاة عائدة من عملها أو دراستها ايًا كان يعمل هرمون الرغبة دورة ويلعب بداخله وتحدثه نفسه بحديث مثل : يا لجمال تلك الفتاة أو أنها جميلة جدا كوجبةً شهيةً تريد من يتناولها وأنت أحق بها من غيرك . أو أي شيء من ذلك القبيل فيتحول من إنسان إلى ذئب بشري لا يريد سوى نفسه و إرضاءها ولا يهم أي شئ آخر ، لا يهم أنه سيقوم بذبحها بدم بارد ومن ممكن أن يهلكها وتكون نهاية حياة شابه لا ذنب لها سوى أنها وقعت بين أيدي ذلك الذئب البشري الذي لا يريد سوى إرضاء رغباته بأي شكل أو طريقه وهي وقعت بين يديه وأمامه ، فيأخذها رغما عنها فهي ليس لها حول ولا قوةً ويقوم بما حرمه الله معها ويتركها ويذهب ولا يعطي بال لها أهي بخير أم لا ؟ ما ذنبها هي ؟ والأدهى من ذلك أنه يكمل طريقه وهو تحت تأثير الكحول والمخدرات يذهب لبيته ويفتح الباب ويدخل يري والدته أو شقيقته الصغرى أو الكبري فيقوم بفعل ما فعله مع تلك الفتاة ويدمر بيته بيده ، ويا لمصيبته إذا مات وهو على تلك الحال ..
عن جابر رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيهِ )) رواه مسلم
هو قام بقتل النفس وإن الله حرم قتل النفس إلا بالحق
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اجتنبوا السبع الموبقات)، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) رواه البخاري ومسلم
ويكفي أنه ملعون إن لم يتوب ويسارع بالتوبة و إجتناب ذلك الطريق وأن بعهد الله بأن لا يعود لذلك الطريق مهما حدث






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى