كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
الآن أركض في طريقي ولا أعرف إلى أي وجهة أنتمي أو في أي اتجاه أركض؟
لقد إنقطعت أنفاسي وأنا أحاول الوصول إلى إشارة على أن هذا هو الطريق الصحيح، وفي النهاية لم أصل إلى هناك أيضًا.
فقط أركض عبثًا؛ أركض بدون متعة، رحلة فردية طويلة، حرب كبيرة وأنت وحدك في هذا العالم الشاسع.
أجيبيني أيتها الحياة، إشفي قلبي، أرشديني إلى وجهتي بدلاً من هذا الركض كله.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد