كتبت آلاء محمود
في الحقيقة لم أعلم إلى أي مدى سوف تأخذني تلك الحياة، وإلى أي اتجاه سوف اتجه، أسير مع تلك الدنيا الظالمة الخادعة ولا أبالي لما يحدث حولي، تائهة مثلما يقول البعض، لم أرسَ إلى حل صواب، أخشى كل شيء، لم أعلم ما مختبئ خلف تلك الأزمات والتحديات، بالفعل أواجه عدة تحديات لم تنتهِ بعد، ينتابني التفكير دومًا، ولم يتوقف، أجلس حزينة، كئيبة معظم الوقت، أضيع فرص لم تتكرر، وأيضًا لم أعلم الصواب من الخطأ، ولكنني حتى الآن أسير وأنا متوكلة على الله؛ أخاف وأعلم أن الله بجانبي، أقلق وأعلم أن الله سيلتئم كل أوجاعي، أحزن وأعلم أن الله سيداوي حزني، وأعلم بأن خلف كل محنة منحة، ومتيقنة بأن الله لم يتركني، سيكون بجانبي دومًا مهما حدث، ومهما كثرت الأزمات.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله