كتبت: هالة سامح أسعد.
في كل يومِِ كانت تهزمني خيّباتي وسوءُ حظي كنت أعود إليها مسرعََا، ومن ثم أُلقي بقلبي المحطَّم بين أناملها الرقيقة، فتعيده كما ولدت به مرةََ أخرى، بلمسةِِ واحدة!.

كتبت: هالة سامح أسعد.
في كل يومِِ كانت تهزمني خيّباتي وسوءُ حظي كنت أعود إليها مسرعََا، ومن ثم أُلقي بقلبي المحطَّم بين أناملها الرقيقة، فتعيده كما ولدت به مرةََ أخرى، بلمسةِِ واحدة!.
المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب