كتبت: يارا أحمد.
ماذا سَرِقت منَّا الحياة؟!.
بل ماذا لم تسرق منَّا،لقد سرقت منا عمرًا كاملًا لم نستطع أن نحياه كما يجب، لقد سرقت منَّا لحظات السعادة التي كان يجب أن نحياها وسُلِبنا إياها وعاشها غيرُنا سارقًا ومغتصبًا لحقوقنا، لقد سرقت مِن الجميع تلك اللحظات التي كان يجب أن يكونوها مع أهلهم وهُم في أمس الحاجة إليهِم ولكنهُم أهدروها في غُربتهم بحثًا عن لقمة العيش،لقد سرقت تلك اللحظات التي كان يجب أن يُكونها الإبن مع والده أو والدته وهُمَا يُنازِعان المَوت ولكِنه مُجبر علي عدم التواجد معهما وذلك لِضيق ذات يده،لقد سرقت أجمل لحظات الأب مع أبنائه وهم صغار حيثُ قضاها بعيداً عنهم لكى يوفر لهم المأكل والملبس، وذلك لِأنه وقع بين خيارين أحلاهما مُر،إِما أن يبقى معهم ولا يجِدون ما يعيشون بِه أو أن يذهب لِـ العمل ويكتوي بنار البُعد عنهم،وغير ذلك الكثير والكثير،أبعد ذلك نتسائل ماذا سرقت منا الحياة.؟






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي