حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه
لما كانت اللغة العربية تتكون من فنون هي : الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة، فإن الكتابة هي رابع هذه الفنون، ليس لأنها أقلها أهمية؛ بل لأنها تؤسس على فنون اللغة الأخرى، فهذه الفنون تمثل روافد تستقي منها الكتابة مادتها، وأفكارها.
نرحب في مجلة إيفرست بالكاتبة دميانة رياض، يود جمهورك أن يتعرف عنك عن قرب؟
دميانة محروس، ٢٥ عامًا، من محافظة الإسكندرية، حاصلة على بكالوريوس صيدلة.

الكتابة لدى دميانة موهبة أم فطرة؟
الكتابة لديّ فطرة فقد اكتشفت أن لديّ موهبة الكتابة وأنا في المرحلة الإعدادية، بدأت معي بقصائد صغيرة، ثم بدأت تطوير ذاتي بالقراءة أكثر عن الكتاب، وقراءة كتب متنوعة، والممارسة المستمرة حتى وصلت لكتابة قصص قصيرة، ونثريات، وأكملت في استثمار الموهبة بداخلي، حتى وصلت لهذه الخطوة وهذا الكتاب.
حدثيني عن مشاعرك بمشاركتك في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟
طبعًا مشاعر فرح وفخر، وأن ربنا وفقني لتلك الخطوة والمشاركة في معرض القاهرة، تلك المشاركة تعني لي الكثير فخورة بها جدًا، وأني وسط العديد من الكُتاب المبدعين، الحمدلله.
أخبريني عن تجربتك مع دار فُصحى للنشر والتوزيع، وكلمة توجهيها من خلال مجلة إيفرست لهم؟
هي أول تجربة بالنسبة لي مع دار فُصحى، لكن حقًا مُمتنة لتلك التجربة، وتشرفت كثيرًا بالتعامل مع الدار، مُنتهى الاحترام والتقدير والزوق في التعامل، والتشجيع حقًا.
كلمة أوجهها، أحب أقول شكرًا لكل القائمين على العمل بالدار، وعلى رأسهم أ.محمد جاسر من أفضل الشخصيات التي يمكن أن يتعامل معها أحد، شخص راقِ جدًا في التعامل وخلوق، وحقًا ساعدني كثيرًا منذ بداية التعامل مع الدار، وشجعني، ولم يمل من كثرة استفساراتي قط، وطبعًا أ.أحمد صالح، وفريق التنسيق، وفريق التدقيق طبعًا أ.نسمة سامي، وكل القائمين، أخشى أن أنسى أحد دون ذِكره،
كلهم الحقيقة أقول لهم شكرًا، وأتمنى لهم النجاح دائمًا.
نصيحة توجهها الكاتبة دميانة رياض من خلال مجلة إيفرست للكُتاب الشباب في أقطار الوطن العربي:
أحب أقول لأي حد اكتشف أن لديه موهبة الكتابة، وأن الله وَهبه تلك الموهبة العظيمة، أنه لا يهملها بل يمارسها باستمرار، وأن يقرأ كثيرًا وفي كل المجالات، فالقراءة تساعده على سرد الأحداث، وكيفية الوصف، وأن لا ييأس، ويؤمن بذاته، وبموهبته، ويظل وراء نفسه، حتى يحقق ما يتمناه.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا