كتبت: أماني هاني عماره.
فتاة من شدة نعومتها تأبى لمسها خَشيةً أن تُخدش جراء تلك اللمسة، ووردة عطرها الأخّاذ جلب قاتلها فأبى لمسها خشية شوكها الخادع لحسن طبيعتها، تلك هي المرأة عزيزي ترغب بالقرب منها ولكن هي من تسمح بذك القرب، وإن قطفتها وأذبلت نضارتها كانت لك كشوكة العلقوم في حلقك، هذه حواء، هذه أنا ولكن لا يشغل القلق حيزي من عقلك فأنا رغم أني من أتحكم في قربك، أعلم أنني أكبر المتضررين لبعدك يا مُيقظ نبضات ذاك القلب القارع فقط من أجلك، أعلم أن مهما حاولت الفراق سيكون خليلي أنت ولن أقدر على البعد انش واحد من جسدك، وستبقى دموعي معلقة إلى أن تجد يديك من تزيلها وستبقى شهقاتي قاطعة نياط صوتي إلا أن أجد ذاك الصدر الدافئ الذي يحتويني بداخله، ستبقى دموع الورد قائمة الحداد على أيدي أي بشر يقترب منها وتزيل ذاك الحداد بتلك الهمسة وذاك الهمسة من مالك الورد ودموعها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى