كتبت: علياء زيدان
في نهاية الليلة أُطمئن قلبي أن الله هنا وهناك في كل زمان ومكان لا يتركني أبدًا مهما أشتدت الدنيا عليَّ، مهما زاد الحمل على كتفيَّ يسمعني وسيأتني بنصر منه لا يُرد أبدًا، فهو موجود حينما أبكي في جوف الليل، حينما أبكي في الطرقات والشوارع، حينما أبكي أينما خيم الحزن على قلبي، وحده معي، أشعر بِه فهو أقرب إليَّ من حبل الوريد حقًا، حينما أغدو بلا جهة بلا سبيل، فهو الله معي أينما كُنت حقًا حتى يطمئن قلبي ويهدأ بالي فهو المستراح من الدنيا بين يديه وحده.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد