كتبت : هاجر عيد
وإني سائلة غرفتي ليلًا، لِمَ لا يوجد حياة خارجك؟ لِمَ أشتاق لجدرانك دائمًا؟ لِمَ جميع من حولي ينتظروا فرصة ليذهبوا خارج غرفتهم، وأنا أنتظر فرصة وأهرول إليكِ، وكأنكِ سجينة بداخل روحي، وأنا الساجن المشتاق لكِ.

كتبت : هاجر عيد
وإني سائلة غرفتي ليلًا، لِمَ لا يوجد حياة خارجك؟ لِمَ أشتاق لجدرانك دائمًا؟ لِمَ جميع من حولي ينتظروا فرصة ليذهبوا خارج غرفتهم، وأنا أنتظر فرصة وأهرول إليكِ، وكأنكِ سجينة بداخل روحي، وأنا الساجن المشتاق لكِ.
المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله