كتبت: أسماء جمال الدين
أصبح وجداني أشبه بدخان متطاير، في غيوم الأحزان، التي ملأت سمائي بالضباب الذي تاه فيه عقلي وأصبحت من نار الحزن كأني أنصهر رويدًا رويدًا

كتبت: أسماء جمال الدين
أصبح وجداني أشبه بدخان متطاير، في غيوم الأحزان، التي ملأت سمائي بالضباب الذي تاه فيه عقلي وأصبحت من نار الحزن كأني أنصهر رويدًا رويدًا
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني