كتبت: أسماء جمال الدين
أصبح وجداني أشبه بدخان متطاير، في غيوم الأحزان، التي ملأت سمائي بالضباب الذي تاه فيه عقلي وأصبحت من نار الحزن كأني أنصهر رويدًا رويدًا

كتبت: أسماء جمال الدين
أصبح وجداني أشبه بدخان متطاير، في غيوم الأحزان، التي ملأت سمائي بالضباب الذي تاه فيه عقلي وأصبحت من نار الحزن كأني أنصهر رويدًا رويدًا
المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري