كتبت: أسماء جمال الدين
أصبح وجداني أشبه بدخان متطاير، في غيوم الأحزان، التي ملأت سمائي بالضباب الذي تاه فيه عقلي وأصبحت من نار الحزن كأني أنصهر رويدًا رويدًا

كتبت: أسماء جمال الدين
أصبح وجداني أشبه بدخان متطاير، في غيوم الأحزان، التي ملأت سمائي بالضباب الذي تاه فيه عقلي وأصبحت من نار الحزن كأني أنصهر رويدًا رويدًا
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر