كتبت: دعاء محمد
ها هي تلملم كل ما تبقى منها عائدة إلى موطنها إلى حيث تنتمي، إلى الكتابة والفن، إلى الشِعر ووحي الأقلام، إلى تلك الروح التي فقدتها في الطريق بحثًا عن الحياة كما كانت تظن، هي روح تحلق في الكون عازفة على أوتار الأحلام، تكتبُ قصتها تنسجُ واقعها من خيوط العشق، تزهر كلما اِرتوت فنًا، لا الحزن يقوى على كسرها ، ولا تلك الأيام المريرة التي عاشتها إلى جانبه وهى تنشقُ الحب، عجيبة هي تلون الكون وتسقيه، وداخلها ظلمة وشتات،
اقرأ: الحب المؤقت
https://everestmagazines.com/archives/52380
وعلى الجانب الأخر هو من قمة جبل يصور الشمس، وكان قلبه ممتلئًا ألمًا، وعقله شريدًا فيما حدث، يلتقط الصور وكأنه يستعيد ذكرياته، وأحلامه، عالقًا هو بين كل شيء لا يتمنى لهذا أو إلى ذاك، عالقًا بين منتصف الأشياء ولا زال يفتقد كل الأشياء، وحينما انتهى عاد إلى منزله، إلى حياته، وفي تلك الزاوية يستعيد نفسه بين أوراق الكتب، يستعيد روحه كلما أمسك قلمه وشرع في الكتابة، وأخذ يروي كل ما مضى وكان، كانت الكتابة والتصوير والشعر، ما يجدد به روحه ما يقاوم به ليتنفس؛ ليقوى؛ ليعيش،
وهكذا هو العالم برؤية أخرى حيث يتراقص على أنغام معزوفة من الحب، يسطر ألحانها رقي وعلم، حروف تحكي، وكلمات نابضة، قصص تروى، وأوراق هنا وأقلام هناك، وألوان، تاريخ أمم وعالم يزهر، بالعلم والثقافة ومختلف الفنون نرتقي ونعلو، وبهما نستقي أملًا وأحلامًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني