الكاتبة: مي الخالد
مرحبا عزيزي، حضرت لأخبرك وأقرأ عليك سلام الهيام المفرط، لأستثنيك من بين الجميع فردا يمر بي على الدوام.
حتى مكث تعلقي به يكبر كلما كبر مستوى الود الفاشي على عيني.
قل لي كيف استطعت أن تمزق أنسجة روحي المكبلة بالجبن والهيبة، إلى خلايا تضم الطمأنينة والأمان بدلا من الدم؟
قل لي كيف لأسمى الفقير أن يهاجر كلما نبط من ثغرك الخلاب، من طبقة الصغار إلى طبقة العلى، والنضج؟
هلا تبرع بإتقان مجيبا على تساؤلاتي عينها التي تتمحور حول حبك السرمدي السجين في أضلعي، المتدلي على صدري؟ لا تجد الفلسفة، أخاف لو أحمل على أعقاب الظنون الظالمة، وأنا أحدق بالنقاش بأنك دافئ، وأمير على عرش الرجال، ثم يتضح لي أنك بأنك أعمق، ومتسع الصفات، أتدري؟ أنني أرتعب من لو يخمد الحب هذا إثر الغيرة، أو يعرض لأشعة إحداهن، فتقتله بحرارة عينيها، ماذا لو أتيت حقا إلى محض واقعي، ولبثت أعزم لك بأنك تجيد سحر قلبي في كل ليلة، تلبسه من دواعي الاتقاد جوهرة لربما يعود نسبها إلى عصر فكتوري، ذو حقبة شهيرة، وصيت عالمي ليس لأي عصر أن يتحلى به، مثلك تماما.






المزيد
في هذا الحوار نقترب من الكاتبة سماح محمد علي، لنتعرف إلى تجربتها الأدبية، وأبرز أعمالها، ورؤيتها للكتابة والنشر
كاتبة شابة اقتحمت عالم الخيال، وفي الوقت ذاته عكست الواقع بجرأة وصدق. خاضت صراعًا مع فقدان الشغف، وتحدّت لحظات انطفاء الإلهام، لتنجح في إنجاز عمل أدبي في وقت قياسي، قدّمَت من خلاله تجربة تستحق التوقف أمامها. في هذا الحوار، نقترب أكثر من رحلتها، ونتعرف على كواليس أعمالها وطموحاتها القادمة.
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)