كتب: محمود سيد
بين كوارث المجتمعات و خطيئة الإنسان واتباع الهوى وادعاء الفضيله وعدم الاعتراف بالحقيقه.
العيش في كلمه الأنا فى مجتمع ملئ بالعقد النفسيه ومرض التناقض و الانصياع للأوهام.
في مجتمع انفجر بالمعاصى وأصبح التخلف سمه صفاته.
أخلاق في الانحدار أتت ودين أصبح في النسيان.
علماء الدين أصبحوا عظماء لا يخطئون.
أصبح كل من تعلم قليل من الدين رجل دين، بين كل هذا المساوئ وانتشار الرزيله.
والعري أصبح عاده تحمد بها النساء تحت مسمى تقليد الغرب، أنه مجتمع العرب أصبح أحقر المجتمعات بعد أن كان أفضلهم. من أخلاق ودين له الأولوية ورجال دين يحتذى بهم وهم على أكمل وجهه. انحدر بنا الأمر لا نعرف إلى أى مكان أو جه نسير من تقليد رزائل الغرب ونسيان تقدمهم وعلمهم و أخلاقهم العمليه وليست الاجتماعية، فى مجتمع اكثره المسلمين و بما يسمى المجتمع الاسلامى وبكل حزن من افضل المجتمعات واكترهم علماء ودين يضمن كل الحقوق و التعليمات المساعده على الحياه، من حياه كريمه و قرآن يحفظ من الرزائل والوقوع فيها إلى مجتمع مضحك أصبح سخريه للجميع لأشخاص أحقر من أن أتكلم عليهم، لكن يا أسف علينا من أناس محافظون على الدين يعلوهم محمد رسول الله و نائبه ابو بكر الصديق، وقوتهم فى عمر بن الخطاب، و مؤذنهم بلال، لم نستطع المحافظه على كل ما فعله كل هؤلاء من مجتمع يثب الدين و يفعل المنكرات وفى اتباع الهوى يستخدم احكام الشريعه فى مواقف يريدها أما فى أخرى يتبع الهوى ويقول أنا حر. والله غفور رحيم ثقلتك أمك ولما أنت مسلم إذا أراك مسلم في أحيان أخرى لا تتبع دين من الأساس. أفيقوا أمه محمد واستقيموا يرحمكم الله.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر