ومهما امتلأت قلوبنا بالحب والنقاء والتسامح،
تجعلنا الظروف والأيام والمصاعب والتجارب لا نعود كسابق الزمان..
لا نستطيع أن نأمن مرة اخرى.. أن نثق من جديد..
ليس عدم ثقة في الاشخاص، وإنما لأننا ذقنا نهايات عديدة، فأصبحنا نشعر أن كل الحياة فترات.
ربما ليس بأيدينا استعادة الثقة والأمان، خاصة إن تأكدت مخاوفنا مع كل تجربة.
فلطالما تعثرنا ونهضنا وقاومنا وحاولنا من جديد وبذلنا الكثير حتى نستعيد أنفسنا بل ونصبح أقوى وأكثر أملًا،
ولكن يعود ليحدث كل جديد وكل ما هو أقسى وأصعب، وما يكفي لكي يهد فينا آمالنا ومحاولاتنا.
لطالما كنا شعلة من البهجة والنشاط والحماس والطاقة والشغف، ولا زلنا نحاول التمسك ببعض منها.
ولكن نشعر بانطفاء شديد داخلي وخارجي ملحوظ حتى لكل من حولنا مهما حاولنا إخفاءه..
انكسرت بداخلنا أشياء كثيرة..
قلوبنا تعبت بأقسى ما أوتيت الكلمة من معنى..
أرواحنا مرهقة.. ولا ندري كيف ستمضي بنا الأيام أو كيف سيكون حالنا، لأن كل شيء يتغير بسرعة كبيرة !
ولكننا نثق برحمة الله وندرك حكمته ونسأله العون دائمًا.
خوفٌ أبديّ بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر