كتبت: ندى محسن.
أتذكر عندما أخبرني شخص ذات مرة أني أكثر الأشخاص قسوة، أتذكر أني لم أعير للكلمة أي أنتباه حينها، ربما ظهرت ابتسامة ساخرة على ثغري، كل شيء كان يسير بشكل طبيعي، حتى اتى الليل؛ فلقد هدأت الأجواء من حولي، حل الظلام، لم يعد هناك ضوء سوى ضوء القمر التي ينفذ الى غرفتي من خلال النافذة تارة.. وتارة أخرى تحجبه الغيوم ليزداد الظلام، أتذكر كل شيء تعرضت له، خذلان، ألم، ذكريات مؤلمة، موت أحد أحبائي، أفلات يدي من قبل الأصدقاء، ترك عائلتي لي بعد أن كنت مغرمة بالبقاء جوارهم، ذكريات وذكريات تهجم على عقلي، تتغلغل داخل دهاليزه في ألم ساحق، لم تجعلني قادرة على النوم أو المقاومة، أنه أشبه بجرح مؤلم لا يشاركه أحد سواك، جرح غير مرئي يجعل الجميع يقسم أنك أفضل حالًا منهم بينما أنت غارق في دماء ماضيك.






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر