للڪاتبة/همـت أحمـد حسـن|| مـلاذ
مالي لا أراك تشعر ولو ببعض الندم على ما فعلته بي، آهِ على قلبي الجميل، لقد تحطم من يوم رحيلك عني، لقد كُنت المسئول عن وضع الشجن بصميم قلبي، أصبحت مأسورة داخل غرفتي أنتظر الثكل، أصبح الديجور القاتم يُحيط جميع أرجاء غرفتي، عندما رحلت عني أغلقت بعدك باب سعادتي، لقد أصبحت دموعي تشبه الأوداق الوابلة، لا أعلم بماذا أخبرك، أو كيف أخبرك بأنني اشتقت إليكَ، ولكن لا أريد أن أراك مرة أخرى، لقد كرهت كل شيء يُذكرني بك، أريد أن أتخطى وأنظر إلى مستقبلي الذى محوته بيديك حينما رحلت، لقد وعدتني بأنك لن تتخلي عني مهما عصفت بك الحياة، لكنك تخليت عني حينما أتيت إليك وأخبرتك بأنني تعلقت بك، أخبرتك في ذلك الوقت بأن لا تتركني وتذهب بعيدًا مهما حدث، لكن خالفت جميع توقعاتي وذهبت، ذهبت وتركتني متعثرة في طريقي أصرخ باسمك؛ لكي تعود إليً، لكنك ذهبت ولم تنظر إلى الخلف، وأكملت طريقك بشموخ، آهِ على قلبي الذي ينبض مسرعًا كأنه يُعلن عن اقترب توقفه.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري