كتبت: مريم محمد خليل.
أجاء سبتمبر ليحل فصل الخريف؟ أم أنه حل باكرًا هذا العام؟ لا يا فتاتي، لم يكُن مقصدي بأن الخريف قد هل أن أتحدث عن أجواءِ الطقس المرير وإنما أصاب الخريفُ حياتي، هجرني كل أولئك الذين إعتبرتهم زهورًا، ذبلت كل الورود وإندثر عبيرها وذابت كل عطورها، تركوني بمفردي جالسةً في وسط تِلك الحديقة اليابسة، يبدوا أنني لم أحسن زرعها تقصيري في سقايتها أو إفراطي في سقياها هو الذي أودى بِحياتها، وأقام علىٰ خرابها كانت جذورها بالية تنبت أوراقًا مزيفة لا تتمسك بأصل النبات ومع بداية هبوب الرياح علىٰ حياتي، سقطوا جميغًا بِدون تبرير أو حتى سابق إنذار؛ لأقوم بترميم ما يحدثُ، أتعلمي يا غاليتي؟ لم يكُن ذنب الريح هم كانوا أوراق ذابلةٍ وأنا من ظننتُ أن الزروع الميتة سوف تنبتُ من جديد.






المزيد
لا تمنح أحدًا مفتاح راحة قلبك بقلم إبن الصعيد الهواري
فلسطين… حكاية وطن يسكن القلب ولا تغيب عن الذاكرة بقلم علياء حسن العشري
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي