كتبت: وفاء ناصف.
ماذا عن حال قلبك؟
_قَلبْي مسكينٌ، خَارتْ قُواهُ، لمْ يَحتمِلْ كُلّ هَذا الخُذلان، ٱنظُر إليه لم يَعُدْ يَصلُحُ لِشيء، كيف لقلبٍ بذاكَ النَقاء أنْ يُؤذَى هكذاْ، كيفَ له أنْ يحْتمِل كُل هَذه النُدوبُ! لم يتركوا جُزءًا مِنهُ على ما يُرام، بِهِ نِيرانٌ مِن الوجع تشتدُ كلما حاولتُ مداوته، بِي مِن الألمِ ما يكفي، ولمْ يعُد لديَّ القُدرةُ على تَرمْيمِه.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر