كتبت: علياء زيدان
لطالما تمنيت أن أشعر أن روحي خفيفة، مقبولة دون إعابة، دون زيّف أو تصنع، دون تشويه لِمَ يخرج من بين شفتيّ.
أن تكون هذه الحياة لا أشعر بثقلها يُطبق على أنفاسي، خفيفة الشعور في الحضور، كريشة تحلّ على كتف أي إنسان؛ فيبتسم.
أن أكون كقطرة ماء تروي تلك الأرض القاحلة؛ فتحيلُ خضراء بزهور نادية.
أن تكون روحي زكية، عزّة نفسي تمنع ثُقلي على من حولي.
أخاف، إني أخاف أن أكون يومًا ذات أثر سيئ، لا يهوى الناس صُحبتي، لا تهوى الأرض خطواتي، لا تقوى على حملي قدماي.
ريشة، تمنيت أن أكون بخفتِها، بنعومتها، تُدغدغ الوجنتين، تلعثم اللسان من حلاوة حضورها، تشغل العقل بكيف ربي -جلّ في علاه- أبدع صُنعها.
طيبة الأثر، هكذا تمنيت، خفيفة الحضور، هكذا أكون.
لا تُسئ وإن أساء إليّ الناس، أخاف الله فيهم؛ فمن عامل الله في الناس.
كرمَه الله في دينه ودنياه وصلحت له آخرته؛ نحن نهتدي بمن كان على خُلق عظيم -صلّ الله عليه وسلم-.
اللهّمَ أجعل قلبي مؤنسًا للناس، ولا يشقى أحد في صُحبتي.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري