حوار: مريم طه محمد
النجاح ليس كلمة سهلة بل مليئة بالتحديات والصعوبات، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة ومتميزة في مجال الأدب، فهي مبدعة في موهبتها، هي تسعى وراء أحلامها تتمنى الوصول إليها في يوم من الأيام، هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم؟.
_يمكنك أن تعرفينا أكثر عن نفسك؟
دانا عصام
كاتبة خواطر
أحدى وعشرون عامًا
_من وجهة نظرك من هي دانا عصام؟
فتاة تملك من الطموح مايقودها لفعل المستحيل فى ثقة انه في الأتمام، فتاة ولدت و وَلد الأبداع يليق بها وثوب الكتابة مفصل من أجلها.
_ما هي موهبتك؟
الكتابة، ترتيب الحروف فى تبعثر المشاعر، مداعبة الكلمات لتكوين تلك الجمل التي تُحي كل ما ماتَ بداخلنا.
_كيف قمتِ باكتشاف موهبتك؟
عن طريق الصدفة.
_كيف قمتِ بتطوير موهبتك؟
الأستمرارية فى الممارسة.
_ما هو أقرب لون أدبي مفضل إلى قلبك؟
كتابة الخواطر، روايات.
_هل لديكِ أعمال أدبية باسمك أم لا؟
لا، لكني أتوعد بها فى مستقبل قريب بأذن الله.

_هل تطورتِ موهبتك عن طريق الكورسات أم كان تعليم ذاتي؟
الأثنين معًا.
_يمكنك أن تخبرينا منذ متى أنتِ تكتبين؟
خمسة أشهر.
_من وجهة نظرك ما هي الكتابة؟
هو كل ما يتثقله اللسان، هو كل ما يختبئ من كلمات خلف تلك الأبتسامة المشفرة.

_من وجهة نظرك من هو الكاتب؟
من أستَطَع وصف القارئ بكل مابهِ من ألام قد نفذت حروفه عن قولها، ولمس تلك الدماء الملوسة بخيبات ألقته الفنا فى بقايا الجسد.
_هل شاركتِ في مسابقات من قبل أم لا؟
نعم.
_لكل كاتب مصدر إلهام ما هو مصدر إلهامك؟
قلبي النابض بالمشاعر، وبعض الداعمين مثل رفيقتي المقربة.
_لكل كاتب لقب يميزه عن غيره ما هو لقبك؟
لا يوجد حاليًا.
_هل قمتِ بعمل مبادرة أو كيان خاص بكِ؟ ما الهدف منه؟
لا، لكني شاركتُ فى بعض المبادرات وذلك لدعم المواهب المستحقة.

_ما هي أقرب خاطرة إلى قلبك؟
لستُ أُفضل أي خاطرة جميع خواطري بلا أستثناء مفضلة.
_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟
أمي الحبيبة، صديقي المقربة.
_من يكون قدوتك في مجال الكتابة؟
أنا مستقبلًا.

_هل قمتِ بتأليف روايات من قبل أم لا؟
لا ولكني أتوعد بذلك مستقبلًا بأذن الله.
_هل قمتِ بتأليف قصائد شعرية من قبل أم أنك مكتفية بكتابة الخواطر فقط؟
لستُ فى أكتفاء بكتابة الخواطر، أجاهد لكتابة بعض الأعمال المذكورة بي فى عدم ميولي لكتابة القصائد الشعرية ولكني لا أمانع
فى أمكان ذكر بعض القصائد مع تتبع أسمي فى المستقبل.
_هل موهبة الشعر مقتصرة على التأليف فقط أم الإلقاء أيضا؟
موهبة الشعر تتبعها إلقاء ولكني لا أعتقد أن الألقاء يقتصر في كونُ موهبة، يمكن تنميته.
فى حال أكتسب موهبة الشعر فقط، وذلك بتطور عن طريق الكورسات والممارسة.

_هل شاركتِ في حفلات شعرية من قبل أم لا؟
لا، لكني أتوعد بذلك فى مستقبل قريب بأذن الله.
_هل قمتِ بعمل كورسات لتعليم الكتابة للمواهب المبتدئة من خلال المبادرة؟
لم أقم بعمل كورسات لتعليم الكتابة أكتفي بالمساعدة فى ذلك.
_هل قمتِ بنشر الروايات الخاصة بكِ ورقي أم إلكتروني؟
لا، لم يصدر إلى الأن روايات خاصة بي.
_ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك؟
الأنتقاد السلبي من عدم المقتنعين بتلك الموهبة، عدم وجود داعمين.
_ما هي الإنجازات التي قمتِ بتحقيقها في مجال الكتابة؟
الفوز بمراكز القمة فى الكثير من المسابقات
المشاركة فى بعض الأعمال.
_يمكنك أن تخبرينا ما هو حلمك؟
كاتبة روائية بأذن الله
أنشاء كيان لأتاحة الكثير من الفرص للمواهب المستحقة
تقديم كورسات لراغبين في التطور.
_ما هي النصيحة التي تريدي أن تقدميها للمواهب المبتدئة؟
ثق بنفسك وبقدراتك وأعلم أنك تستطيع فعل ماتريد و أنه يمكنك الوصول إلى ماترغب فقط حاول سعيً فى التطور.
_يمكنك أن تخبرينا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
أقدم خالص التقدير لتلك الجريدة والقائمين عليها وكان من دواعي سروري أن أقوم بعمل ذلك الحوار الشيق المتتع
مع تمنياتي بدوام التقدم والنجاح لي ولكم.
في نهاية الحوار نختمه برباعية من خواطرها…
محور ذاتي
ظنوا إني بحاجة إلى دعمهم، ظنوا إنهم محور القلم الذي أكتب به،
والذي كتبت به مائة المشاعر ودونت به ألاف الأحاسيس
الغامضة المكتومة بداخلي،
فالكتابة هى مجرى الوحيد لنهر من التشتات و الشاطئ الوحيد لعدم الغرق،
فهي الضوء المسلط على كل ماهو غامض، الوسيلة المقترحة للإبلاء بكل التعبيرات والأعترافات ومعانيها على الوصول إلى الضفة الأخرى من القناة،
فأنا لا أمانع بالإنتقاد فقد تأثر الأراء ولكنها ليست من تقرر
بقلمي / دانا عصام






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب