مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خاص لمجلة إيفرست مع الفنان والملهم مجد كردية

كتبت:ضُحى مهدي

 

كان يظن بالله أنه سيرضيه، فأعطاهُ الله ضعف ظنه، وها نحن نراه يتربع على عرش المجد، ونرى الجمال جليًا في أعماله.

هو ذاك الفنان الذي تفرد بإسلوبه، فأخذنا رحلة جميلة لا تُنسى وبكل يسر فوق ظهر غيمة، وإلى عمق المحيط، وجعلنا نحط كالفراشات على وردة، فأدخلنا إلى عالم الخيال أيضًا حيث كل شيء يسعنا.

وفي رسوماته وجدنا حكايات فيها الكثير من العبر، فتجد الجميع يحتفظ بها ويعجب بها جدًا، بل ويتمنى أن يحظى بها، سواء كانت على مواقع التواصل الإجتماعي، أو في المعارض على أرض الواقع.

لديه العديد من الأعمال المميزة وقد أطلق مسميات عليها، حتى إنه يكتب على كل لوحة كلماتٍ تناسبها، فهو يستحق الثناء على كل ما يقوم به.

وكثيرًا ما نجدها محببة إلى النفس، فهو يختار كلماته الأنيقة بدقة، ناهيك عن الألوان الراقية التي تبعث السعادة في قلب كل من رآها.

وأكثر ما كان يميزها عن غيرها، تفاصيلها لقد كانت الأجمل، والأشد روعة، فتتعرف عليها دون أن تقرأ الاسم حتى، لأنها تتصف بالبراءة و تعيد لنا أرواحنا بطريقة ما، وتذكرنا بطفولتنا كذلك‏، و تمنحنا الضوء في عتمة حياتنا، فنشعر بأن الأمَل يتجدد، وتعطينا طاقة إيجابية لتحمل مصاعب الحياة.

 

 

فصنع لنفسه واقعًا مليئًا بالعطاء، مليئًا بالعزيمة والإجتهاد، فكانت رحلته عظيمة ومليئة بالإنجازات.

لم يستسلم أبدًا مهما كانت الظروف، وقد أحبَ الذين نهضوا مُجددًا، الذين إستطاعوا رغم صعوبة الأمر، عبور النفق حتى نهايته، واختاروا أن يتحلوا بالشجاعة على الدوام، أولئك الذين يلمسون ندوبهم الآن ولا يحزنون، الذين جعلوا من أنفسهم أشخاص لا يهزمهم أي شيء.

 

 

وبريشته السحرية أثبت لنا أن الديناصورات قد انقرضت بالفعل، لكن فراشاته المُلفتة ستظل موجودة، فالبقاء ليس للأقوى، بل البَقاء للأخف والأجمل أثرًا، ولا أحد يُنكر أن أثره كأثر الفراشة لا يزول.

وفي الختام نتمنى له مستقبل باهر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة.