كتبت: فاطمة محمد إبراهيم
عقيمه أنا في حبي كامرأة تنتظر أن تنجب، ف أصبحت ك السجينة تبكي وتناجي ربها بأن يفك أسرها بتحقيق ذلك المستحيل، وتنجب ذاك المولود ليكون عونًا لها في طريقها وتختباء في ظله من أعين الناس، وظلت تبني الآمال والطموحات عند انتظار ذلك المولود، ولكن فقدت عقلها عندما علمت أنها عاقر.






المزيد
حين تبدأ فى اختيار نفسك بقلم الكاتب هانى الميهى
رضا الله فوق كل شيء بقلم سها مراد
فوض أمرك بقلم : آية طلعت