كتبت: فاطمة محمد إبراهيم
عقيمه أنا في حبي كامرأة تنتظر أن تنجب، ف أصبحت ك السجينة تبكي وتناجي ربها بأن يفك أسرها بتحقيق ذلك المستحيل، وتنجب ذاك المولود ليكون عونًا لها في طريقها وتختباء في ظله من أعين الناس، وظلت تبني الآمال والطموحات عند انتظار ذلك المولود، ولكن فقدت عقلها عندما علمت أنها عاقر.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي