حِوار:ضُحى مَهدي.
تَراها مَصدر للسُرور، وعُنوان للسير نحو القمم.
وعملت بمقولة: “سأكون في المكان الذي طالما أردت أن أكون فيه”.
ولديها أفكار كثيرة وفريدة من نوعها، وستعمل على تنفيذها، فالشخص الذي لديه فكرة جديدة، هو مهووس حتى تنجح الفكرة.
كما قال:”مارك توين”
فإن الله إذا كلَّف أعان، وستُخلِد اسم أبيها الكريم من خلال سيرتها العطرة و مسيرة نجاحها، بأبهى حُلة بإذن الله، وندعو له ولأمها بالخلود في جنات النعيم.
ونعلم إن قيمة التجربة ليست في رؤية الكثير، بل في الرؤية بحكمة، وهو اقتباس عميق لـ:”ويليام أوزلر”
وأن الأحلام هي التي تجعلنا على قيد الأمل.
لذا ستجاهد وتسعى لهدفها، في الحياة بكل جديَّة، حتى لو كانت خطواتها بطيئة وصعبة، ولن تبالي بالنتيجة، وهي مسؤولة فقط عن السعي و ليس عن النتيجة، فالنتيجة اختصّ بها رب الخير، رب الخير الذي لا يأتي إلا بالخير، وطالما أنها تسعى وتحاول الوصول، ستصِل وسيكرمها الله ويفتح لها كل الطُرق المُغلقة، حتى تلك التي لم تتوقع أن تُفتح يومًا.
وأخبرتنا مبدعتنا قائلة:
أنا سارة أُسامة عَبد المُعز،
طالبة آداب في السنة الثالثة، لغة إنجليزية في جامعة القاهرة.
أما طفولتي كانت مابين الدراسة تارة، والرسم تارةً أخرى، واكتشفت الموهبة منذ أن كنت صغيرة.
كنت أحب أن أرسم وألون بكثرة، وبدأت المشاركة في مسابقات للرسم، وذلك في المدرسة وبالفعل حصلت على المركز الخامس في الرسم.
واخترت هذا المجال
لأنني أعشق الرسم جدًا، وأتطور به يوم بعد يوم، كونها موهبة حباني الله بها منذ البداية.
فإن والدي رحمه الله كان فنان ملهم.
وطموحي في الحقيقة أن يتطور رسمي، ويكون لي معرضي الخاص يومًا ما.
الداعمين لي هما والداي غفر الله لهما وأسكنهما فسيح جناته.
وحاليًا إخوتي فهم الداعمين بعدهما بشكل واضح.
إن الطقوس المفضلة لي، عميقة وأنيقة جدًا رغم بساطتها، وتتلخص في
فنجان قهوة، وأغانٍ قديمة لطيفة، مع بداية الليل ليبدأ الإبداع بحضور الهدوء.
ولوني المفضل هو: البنفسجي.
أما لوحتي المفضلة تم بيعها، وفناني المفضل هو:” فان جوخ”
فأنا أشعر أنه من كوكب آخر، فأسلوبه خاص ومميز في الرسم.
لا يوجد تجربة محددة مررت بها.
أوجه شكرًا لإخوتي دائمًا لأنهم يدعمونني بلا حدود.
أما عن رسالتي لكل شخص يسعي للنجاح أقول: لا تترك ماتحبه، ولتبدع على الدوام، ولتكن من الساعين الأوفياء لطموحهم.
وفي الختام نتمنى لمبدعتنا الجميلة، مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا، تحية مُعطرة بالياسمين إلى يوم يُبعثون.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب