كتبت: حبيبة نبيل
لقد كانت دائمًا الشرور تواجه القصر لكنها لم تدخله قط، كان القتل ينتشر والحروب هي أسلوب الحياة، لكن كأن القصر من عالم آخر لا ينطبق عليه أسلوب الحياة، لقد أنتشر به الأمان والترف، كانت الملوك والأغنياء وأصحاب الطبقات العالية هي من تسكن القصر تاركين عامة الشعب تقتل في بعضها البعض، تركوا الثورات تكتسح العالم وتقتل الحياة خارج القصر، لكن لما أتت هذه الحروب؟ لما لم يُصاب الطبقات العليا بأذى ابدًا؟ أكانت أموالهم تحميهم؟ أم هناك قوى خفية بيدهم؟ لقد كانت الشرور دائمًا من داخل القصر، كانوا يطلقونها إلى الخارج وأثارها كان يُنير حياتهم، لكن الحقيقة إنه لا يوجد نور داخل القصر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى