حين يصبح الحلم مطبعة للضوء”
بقلم خيرة عبدالكريم
في زمنٍ تُقاس فيه الأحلام بحجم الإمكانيات،
كانت هناك أرواح تؤمن أن الإبداع لا يحتاج إلا لقلبٍ لا يستسلم…
وهكذا وُلدت مجلة إيفرست، لا كأوراق تُطبع فقط،
بل كنافذةٍ فتحتها الأيادي المتعبة للمواهب العربية التي كادت تضيع بين الزحام.
كم من قلمٍ وجد صوته هناك،
وكم من موهبةٍ شعرت لأول مرة أن أحدًا يراها…
رغم قلة الوسائل، ورغم العثرات التي كانت تُزرع في الطريق،
ظل الإصرار أكبر من كل العراقيل.
ولأن النجاح الحقيقي لا يُصنع بالضجيج بل بالأثر،
كان اسم وليد عاطف حاضرًا كحكاية كفاح لا كمنصب فقط.
رجلٌ آمن بالكلمة، فصارت الكلمة بيتًا للكثير من الحالمين.
قاتل ليمنح الفرصة لمن لا يملكون إلا موهبتهم،
واستحق أن يُذكر تقديرًا لما قدمه من دعمٍ ثقافي وإنساني رغم الصعوبات.
فبعض الإنجازات لا تُقاس بالأرباح،
بل بعدد الأرواح التي استعادت ثقتها بنفسها…
وإيفرست كانت واحدة من تلك القمم التي قالت للمبدعين العرب:
“ما زال للحلم مكان.”
حين يصبح الحلم مطبعة للضوء بقلم خيرة عبدالكريم






المزيد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم الأول لماذا تُعد انتخابات اتحاد الناشرين المصريين حدثًا مهمًا للثقافة المصرية؟ بقلم هاني الميهي