بقلم/ عبير البلوله محمد
في هذه الحياة، لا يُختبر النقاء بكثرة الأحاديث اللطيفة، بل بما يُخفى خلف الأقنعة، ثمة وجوهٌ تلمع بالبشاشة، قلوبٌ تغلي بالحقد.
يرتدي أحدهم قناع الطيبة بإتقان، يزرع كلمات عذبة في دروب الآخرين، لكن خلف ذلك الوجه المزيّن بالود، يكمُن مكرٌ كليلٍ بلا نجوم، سوادٌ لا يُرى، لكنه يُخدش القلوب بصمت، ويُطفئ نور الثقة رويدًا رويدًا.
فالحذر لا يكون من الأعداء، بل من أولئك الذين يبتسمون أكثر مما يجب، يقفون دومًا في الصف الأول من محبتك، فقط لينهار كل شيء من حيث لا تحتسب.
لكن، كيف نُميّز بين الطيبة الحقيقية، وبين الطيبة التي ترتديها الخيانة؟






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله