كتبت:هاجر ابراهيم
حين خسرتك أدركت أنك كنت لعين، وأنك دومًا تلوم قلبي، حين تحزن كنت تلوم قلبي وتلومني ذلك الحب كان لعنه لي، وحين آتي اليوم وتحرر قلبي من تلك اللعنه أقسمت أن أخبر الناس عنها وأجعل منك عبره؛ لمن لا يعتبر، كي لا يقع أحد في لعنة الامتلاك كيف قبل قلبي أن يكون دمية ملك لك؟ أنت من تسعدها وأنت من يحزنها، هناك بعض الأشخاص مصابون؛ بالأمتلاك يود كل منهم أن يملك الدنيا ويجل الجميع يحزن على حزنه، ووحده من يشعر بالفرح هؤلاء مرضي الحب لا محبين أبدًا،
حين تركتك كان الله يعلم كم حاربت و عانيت معك، وأيضًا قلبي لازل عالق معك وبت ليالي احارب قلبي، كان يود العودة رغم شعور الألم؛ وكأنني أصبت بك فوضي، وهدوء، وأنين بداخلي؛ أحمق ذلك القلب ما هو إلا، أحمق يعشق لحد الجنون؛ ولكن أنت أبدعت في تحطيمي وبات قلبي يومًا بعد يوم يرد إجابة واحدة كيف فعلت بي كل ذلك؟
الآن أنا أحمل حطام لا قلب، وأحمل الألم لا نفس بفضلك أنت.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى