حين تحاصرنا الظلال
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كل ما يمدّ يده نحونا يريد إيذاءنا،
بعض الظلال ليست إلا أفكارًا وذكرياتٍ لم تجد طريقها للسلام.
نجلس منكمشين لا لأننا ضعفاء،
بل لأن داخلنا ضجيجًا أكبر من قدرتنا على الوقوف.
الظلام لا يبتلعنا دفعةً واحدة،
إنه يتقدّم بخطواتٍ هادئة،
في لحظات الشك، في الخوف المؤجَّل،
وفي كل مرة نقنع أنفسنا أن الصمت أأمن من البوح.
لكن وسط هذا الحصار،
يبقى القلب حيًّا،
ينبض رغم كل الأيادي الممتدة،
ويُخبرنا أن النجاة لا تبدأ بالهرب،
بل بالاعتراف:
نحن متعبون… ولسنا مكسورين.
فالظلال لا تعيش إلا بغياب النور،
وحين نجرؤ على مواجهة أنفسنا،
تتراجع خطوةً خطوة،
ويبقى زى الإنسان واقفًا،
حتى لو كان وحيدًا،
حتى لو كان خائفًا…
ما دام لم يتخلَّ عن ذاته.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى