كتبت: فاطمة حجازي
إستيقظت ليرا من النوم بعد نوم عميق وهي تتماطئ علي فراشها وجاءت والدتها وهي حامله في يدها الفطور وقالت لها:-
– لقد غرقتي في النوم الليله لابد من أنكِ أطالتي في سهرتك علي ذالك الكتاب العجيب ليله أمس.
لترد عليها ليرا:-
-لو تعلمين ياامي مايوجد به لذهب عقلك كم من الحزن والألم لا يوصف بعد وثَم قصه ظننتها عشق ولكنها تحولت للعنه متحمسه للأنتهاء منها ثم سأقوم بنشرها في دار النشر الذي أعمل لديه هنا بالمغرب وشكراً لكِ علي ذالك الفطور الشهي سأتناول بعض منه وأستعد لحفله تكريمي الليله وسيكون هناك توقيعات كثيرة لأن روايتي الأخيرة صنعت ضجه في معرض المغرب والكثيرون متحمسون لعملي القادم بالطبع يومي لا يمر إلا بدعائك لي.
قبلت يدي والدتها وتناولت الطعام وحملت المنضدة الصغيرة وخرجت بها للمطبخ وغسلت الاواني وثن ذهبت لتأخذ حماماً دافئ وثم خرجت لترتدي ثيابها الجديدة التي جلبتها ليله أمس من مركز التسوق ومن ثم إنتهت من تنظيف غرفتها واكملت ماكادت تفعله من ارتداء تنورتها البيضاء وبلوزتها البيضاء وكوفيه من الحرير ولونها ذهبي وحذائها البني والذي كان مثل لون شعرها المموج وربطت به شريطه من الحرير ذهبيه اللون براقه وهي تضع احمر الشفاه وحامله في يدها كتبها التي ستوقعها ووضعت في حقيبتها ذالك الكتاب الأسود ذو الورق البني مثل ورق البردي للمصريين القدماء وعليه شريط بني اللون وهو قفل الكتاب وعليه لون بني كنقوش مختلطه باللون الذهبي وكأنه من إحدي الأساطير لأن روح هي من قامت بتصميم الكتاب بنفسها لذالك كان مميز عن غيره وقبلت رأس والدتها وخرجت ليرا من منزلها وصعدت في السيارة التي كانت تنتظرها أمام منزلها وحمل الحارث الخاص بها النسخ التي كانت تحملها ووضعها في حقيبة السيارة وانطلقو متوجهين لمكان الحفل ونزعت حقيبه ظهرها وجلبتها امامها وخرجت منها كتاب روح لكي تقرأ قليلا لحين وصولها للحفل لأن الطريق كان مزدحم قليلا وحتي تتسلى لحين وصولها ووجدت بالصفحه بعض من الدموع المجففه التي جعلت أثارها مختلف عن باقي الصفحه ومكتوب بداخلها ليرا تقرأ ماكتبته روح وكأن روح تتحدث بصوتها قائلة.
روح قائلة:-
-في ذالك اليوم كانت ليلتي جميلة معك ولكن إنتهت باأوجاعي
حين ألتقيت بك كانت تذداد ضربات قلبي تتصدع عروقي وكأني وجدت أبي كان لديك دفء لم أشعر به من قبل حتي سافرنا سويا إلي مكناس وأضطررنا ان نابيت في غرفة واحدة لكثرة حجوزات الناس وكان الفندق ممتلئ وفي تلك الليله كانت المدينه شديدة البرودة البرد قارص وضمتني بداخلك أنا لم أشعر بما حدث بيننا فعشقي لك قد فقدني عقلي ومشاعري هي التي غلبتني في تلك الليله وتملكتني كنت لي عشقي الذي لطلما أنتظرته طيله عمري وأمده وكنت سعيدة لأني أحببتك بصدق وكانت لدي الثقه الكامله بك وعشت معك تلك الليله وكأنك زوجي وأنا زوجتك ولكن أنا المخطئة أنغمزت قدماي معه في خطيئتي ونسيت إنني وضعت نفسي في أسوء موقف توضع فيه المرأة ولكن كان هو يسكن وجعي بكلامه المعسول ووعوده الزائفة ذهبنا في اليوم التالي إلي القنيطرة واكن يوم جميل ركضنا ولعبنا سويا مع الأطفال كانو لطفاء معي ومعك كثيراً وأمطرت المدينه وكنا نرقص سويا تحت قطرات المطر ذالك حلم من أحلام حياتي قررانا العيش معاً في منزل صغير انا وانت وعشقنا تسوقني مشاعري بك فقط وكنا نعيش معاً أجمل ثلاثه أشهر رحلتنا طالت كثيراً وكنت اتحجج بدارستي لأهلي ولا أخبرهم علي خطائى الذى طال ثلاثه أشهر معك دون أي ؤوابط دون شروط دون أي أحد أنا وأنت فقط حتي أنتهت المدة وكانت ليلتنا الأخيرة معاً وبالطبع لم نفكر بماذا نفعل في حين عودتنا ولكنك قطعت لي وعداً باأنك لن تتركني وسنتزوج في وقت قريب وعدت إلي منزلي ورحبت بي ميا صديقتي وعائلتي وكانت كل ليله تمر علي لأ افكر إلا بالثلاثه أشهر التي أمضينها سوياً ولا تفارق عقلي ومخيلتي وكانك معي كل ليله.
وحتي أبتعدت عن عائلتي التي كانت تعاملني بقسوة وشدة وكنت اجد معك انت الراحة والسكينه والأمان والسعادة التي فقدتها في بيتي ولكن بعد مرور شهر من تلك الرحلة.
روح قامت بالأتصال علي يس ولكن لم يستجيب وكانت متعجبه لأنه لم يغب عنها يوم وطيله الوقت كان يرد عليها مسرعاً وظلت تراسله وتعيد الأتصال حتي رد عليها وقال.
الحارس قائلاً:-
لقد وصلنا للحفلة ياسيدتي إمستعدة للنزول ومقابلة الناس.
ردت عليه ليرا قائلة:-
-أجل رجاءاً ساعدني في حمل كتبي حتي يأتي المساعدين لحملهم عنك وأشكرك مجدداً.
روح وميا وجدوا أمامهم يس وهو يتحدث في الهاتف قائلاً :-
أجل لا مشكله ساأكون متواجد بمكان الحفل حبيبتي لن أتأخر عليكِ سأكون أول من توقعين له لن يسبقني أحد.
…… يتبع…..






المزيد
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)
وجوه لا تُرى (قصة قصيرة)
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق