كتبت: علياء زيدان
فكانت تلك البلية كصخر كتم صدري، فتحولت تلك البلية لمنيةٍ بحكمة من ربٍ كريم فيرتب تلك الأحداث من أجلي فقط، فكانت تلك البلية منية ولست أدري، كانت كعصى موسى التي تحولت لحية تسعى فعونًا كانت له، فكانت البلية عونًا بدون علمي، فكلي ثقةٌ بربي أنه مسيرُ أمري لأجلي.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى