كتبت: عفو رمضان
أنا في حياتي دمية ماريونت على مسرح، تتحكم في يد مجهولة تحركني كما تشاء، انتظر دائمًا تلك الأصابع المتحكمة بي،ولكنها تحركني حركات متناقضة،
وكأنني عالق بين أصابع لا تتفق،فكل أصبع يريد حركة معينة.
من حولي انقسموا إلى نصفين،النصف الأول أصابع متحكمة بي بخيوط رفيعة بيني وبينها لا يراها الآخرون،والنصف الآخر أعين تترقب فشلي.
أرفض أن أكون هكذا، إذا لماذا لم أقطع تلك الخيوط ببساطة؟
وأحرر نفسي ولكني أرفض هذا أيضا،وكأنني غير قادرة على خوض معركتي.
فهل أنا بهذا الضعف؟ أم أني أعشق من يتحكم بي.!
هل كل ما أمر به بتلك الصورة التي أراها؟
أم أنني أختلق تلك الأفكار!
لأجعلها حوجة لي، لأهيم بدور الضحية المظلومة،
للهروب من تحمل المسؤولية، هذا السؤال يحيرني، ولكن ذاتي تحيرني أكثر.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى