حياتي مسرح ماريونت.
أنا في حياتي دمية ماريونت على مسرح.
تتحكم في يد مجهولة تحركني كما تشاء.
انتظر دائمًا تلك الأصابع المتحكمة بي،
ولكنها تحركني حركات متناقضة،
وكأنني عالق بين أصابع لا تتفق،
فكل أصبع يريد حركة معينة.
من حولي انقسموا إلى نصفين،
النصف الأول أصابع متحكمة بي،
بخيوط رفيعة لا يراها الآخرون،
والنصف الآخر أعين تترقب فشلي.
لأكون الملام دائما أرفض أن أكون هكذا، إذا لماذا لم أقطع تلك الخيوط ببساطة؟
وحرر نفسي، أرفض هذا أيضا،
وكأنني غير قادرة على خوض معركتي.
فهل أنا بهذا الضعف؟ أم أني أعشق من يتحكم بي.
هل كل ما أمر به بتلك الصورة التي أراها؟
أم أنني أختلق تلك الأفكار،
لأجعلها حوجة لي، لأهيم بدور الضحية المظلومة،
للهروب من تحمل المسؤولية.
هذا السؤال يحيرني، ولكن ذاتي تحيرني أكثر.
حياتي مسرح ماريونت.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري