كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
في هذه الحياة سنقابل أشكال وألوان، وكل لون يختلف عن الآخر، أُناس رحماء، وآخرين يملأ الجحود قلوبهم، وتسير معهم في تلك الحياة، يكونوا بداخل حياتك، أحيانًا لم تستطع تركهم، وآخرين مجبر على التعايش معهم، ونحن بين ذاك وذاك نكبر، وتمر الأيام وتجذب إليها الليالي، وتبدأ عجلة العمر في العد، ونكون مع الودودين ملامحنا تتفتح كالزهور، وينبعث من داخلنا التفاؤل وحب النفس والغير، نستعيد طاقتنا من جديد، أما الحقودين سيتعسوا حياتنا، ويجعلونا نكره تلك الحياة، والتشاؤوم يملأ حياتنا، وسيظهر كل ما نمر به، وما بداخلنا على وجوهنا، ستجد نفسك شبت وتقدمت في السن عشر سنوات فوق عمرك، وجهك شاحب اللون، أسفل عينيك سواد قاتم، لذلك كن واعً يا صديقي على من يستحق وجوده في حياتك، وعلى من لا مكان له بداخلها في الأساس، لذا لا تحزن على أمور قد اصابت قلبك، واختار خليلك بحكمة؛ ترى الحياة جميلة، واصنع لنفسك جسرًا تعبر من خلاله لطريق الأمان، فالقلوب الجميلة تستحق قلوب تشبهها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى